Total Pageviews

Monday, September 17, 2012

الذي يسقط من الذاكره ... لايبقي في القلب و لايبقي في العين


(( ليس بالضرورة ان تسمع اصواتهم ......
كي تدرك أنهم سقطوا منك ‎((‎ ‎



بعض انواع السقوط لا يعادله مراره سوى مرارة الموت‎ ‎
 فالبعض‎ ‎يسقط من العين‎
 والبعض يسقط من القلب‎
 والبعض يسقط من الذاكرة‎



 والذي‎ ‎يسقط من العين‎


يسقط بعد مراحل من الصدمه؛
والدهشة؛ والاستنكار؛‏‎ ‎والاحتقار‎

 ومحاولات فاشله لتبرير اختياره هذا النوع من السقوط‎ ..!! ‎
‎


 أما سقوط القلب‎

 فإنه يلي مراحل من الحب‎ ,,
 والحلم الجميل‎ ,,,
 والاحساس بالضياع والندم
ومحاولات فاشله لاحياء مشاعر ماتت‎ ..!!! ‎



 وأما سقوط الذاكره‎


 فإنه يبدأ بعد مراحل من التذكر‎ ‎والحنين‎
 وبعد معارك مريره مع النسيان‎
 ناتجه عن الرغبه في التمسك بأطياف أحداث‎ وشخوص ‎انتهت‎ ..
 وغالبا يكون سقوط الذاكره هو آخر مراحل السقوط‎
 وهو أرحم أنواع‎ ‎السقوط‎ ...!!!!
 ‎
 ‎

 وليس بالضرورة ان الذي يسقط من عينيك يسقط من قلبك‎ ..!!
 أو أن الذي يسقط من قلبك يسقط من ذاكرتك‎ ..!
 فلكل سقوط أسبابه التي قد‎ ‎لا تتأثر أو تؤثر في النوع الآخر من السقوط‎
 ‎
 ‎
 فالبعض يسقط من قلبك‎ ,,
 لكنه يظل محتفظا بمساحاته النقيه في عينيك‎
 فيتحول احساسك المتضخم بحبه الى‎ ‎احساس متضخم باحترامه‎
 فتعامله بتقدير .. امتنانا لقدرته السامية في الاحتفاظ‎ ‎بصورته الملونه في عينيك‎
 برغم امتساح الصورة من قلبك‎ ..!!!!

 وهذا النوع من‎ ‎البشر يجعلك تردد بينك وبين نفسك كلما تذكرته ...
 ... شكرا‎ ...
 ‎
 ‎

 أما المعاناة‎ ‎الكبرى‎ ..
 فهي حين يسقط من عينيك إنسان ما‎
 لكنه لااااا يسقط من قلبك‎ !
 ويظل معلقا بين مراحل سقوط القلب وسقوط العين‏‎
 وتبقى وحدك الضحية لأحاسيس‎ ‎مزعجة‎
 تحبه ,,, لكنك بينك وبين نفسك تحتقره‎
 وربما احتقارك له أكثر من حبك‎ ...!!!
 ‎
 ‎

 ولأن الذاكرة كالطريق‎
 تلتقط معظم الوجوه التي‎ ‎تلتقيها‎
 والتي قد لا يعني لك أمرها شيئا‎
 فإن سقوط الذاكرة هو أرحم أنواع‎ ‎السقوط‎
 لأنه آخر مراحل سقوطهم منك‎ ..!!


الذي يسقط من الذاكرة ..... لا يبقى في  القلب ...  ‎
ولا يبقى في العين 


No comments:

Post a Comment