Total Pageviews

Monday, March 24, 2014

@@@ لماذا نبكي ...



لماذا نبكي ؟؟؟



البكاء حالة يتميز بها البشر
دون سائر المخلوقات

وهو لا يرتبط بالأحزان فقط
وانما بالأفراح أيضا،

ولكن ما هى حقيقة تأثير البكاء على الصحة ؟

وهل هو ضار أم نافع؟


أن الدموع التى تنهمر من العين
تقود إلى الشفاء من الإصابة بالشقيقة (الصداع النصفي)


ذلك لأن الدماغ يتفاعل مع الخلل فى توازنات الجسم،
فقد تبين أن 85% من النساء و73% من الرجال الذين شملتهم الدراسة شعروا بالارتياح بعد البكاء.



وأن الدموع تخلص الجسم
من المواد الكيماوية المتعلقة بالضغط النفسي،

ولدى دراسة التركيب الكيمائى للدمع العاطفى والدمع التحسسى (الذى يثيره الغبار مثلاً) أن الدمع العاطفى يحتوى على كمية كبيرة من هرمونى "البرولاكين" و "آى سى تى أتشن" اللذين يتواجدان فى الدم فى حال التعرض للضغط،
وعليه فإن البكاء يخلص الجسم من تلك المواد.

وأوضح هذا الاكتشاف
سبب بكاء النساء بنسبة تفوق بكاء الرجال بخمسة أضعاف،
فالبرولاكين يتواجد لدى النساء بكميات أكبر مقارنة بالكمية لدى الرجال لأنه الهرمون المسؤول عن إفراز الحليب.



أن الحزن المسؤول
عن أكثر من نصف كمية الدمع التى يذرفها البشر
فى حين أن الفرح مسؤول عن 20% من الدمع
,أما الغضب فيأتى فى المرتبة الثالثة.




وأن عدم القدرة على البكاء
كان السبب وراء العديد من الأمراض

ومن جانب آخر عندما قام العلماء بتحليل الدموع
وجدوا أنها تحتوى على 25% من البروتين
وجزء من المعادن خاصة المغنيسيوم
وهى مواد سامة يتخلص منها الإنسان عند البكاء.



كما تبين أن المرأة تبكى 65 مرة ف
ى العام بينما يبكى الرجل 15 مرة



للبكاء فوائد كثيرة على سبيل المثال
قد يحمى من الإصابة بالأمراض النفسية

فالشخصية التى تفرغ شحنات الانفعال أولا بأول
قد لا تصاب بمرض
مثل الشخصية الأخرى التى تكبت انفعالاتها
ولا تعبر عنها بالبكاء،

أما بكاء الفرح الذى يعبر عن انفعالات السرور والبهجة
وهو ظاهرة صحية تساعد على الراحة النفسية

كذلك فالبكاء عند بعض حالات الأمراض النفسية أو فى -مراحل معينة-من علاج تلك الأمراض قد تكون له دلالة علاجية جيدة لدى هؤلاء المرضى ومنها الحالات النفسية المصاحبة بأعراض تحويلية
مثل الإصابة بعدم القدرة على الكلام أو المشى
بعد التعرض لضغوط نفسية شديدة
أو إنسان يبكى دون أسباب ظاهرة
وهى فى حالات الاكتئاب النفسى
أو حالات الحزن الشديد
وبدون أن يكون لفقدان هذه القدرة تفسير عضوى
وغالبا عن علاج تلك الحالات والكلام



ومن أبرز أنواع الدموع التى تسيل من العين:




- الدموع المطرية،
وهي تحافظ على رطوبة العين وصحتها، فهي تساعد العين على التحرك بسهولة في التجويف، كما أنها تحتوي على أملاح وأنزيمات تقتل الكائنات الدقيقة.

- الدموع التحسسية:
تحتوي على مواد الدموع المطرية ذاتها، وهنا تزيد الغدد الدمعية من إفراز الدموع لحماية العينين من الأوساخ والملوثات وأشياء مثل أبخرة البصل.


- جموع العواطف:
وهي تنهمر مرد فعل على أحداث عاطفية، وتحتوي هذه الدموع على هرمونات وبروتينات والأندروفين وهي عبارة عن مسكن ألم طبيعي، وتساعد هذه المواد على طرد المواد السامة من الجسم لتخفيف حدة الضغط النفسي



يعني باختصااااار

كشفت دراسة علمية حديثة
أجراها فريق من الباحثين الأمريكيين من جامعة ماركويت بولاية ميتشيجان النقاب عن
أن البكاء يساعد في إخراج السموم من الجسم ،
بالإضافة إلى أنها تخفف من الضغط النفسي والعصبي التى يتعرض لها الأفراد .

لذا ينصح أخصائيو الطب النفسي
بعدم التردد في البكاء وذرف الدموع
وخاصة في المواقف أو الأحداث المحزنة والمؤلمة ،
ذلك أن الدموع تقوم بتنظيف وتطهير العيون من البكتيريا والجراثيم العالقة بها ،

ويساعد البكاء في التنفيس عن الشخص وإراحته ،
وتقليل التوتر الذي يشعر به
وطرح السموم الناتجة عن التوترات العصبية والعاطفية والانفعالات النفسية الكثيرة ومشكلات الحياة اليومية .

فإن العلماء يرون
أن كبت المشاعر
وحبس الدموع يسبب التسمم ,
بسبب انحباس المواد والمركبات المؤذية
داخل أنسجة الجسم ,


مشيرين إلى أن المرأة
تعيش حياة أطول من الرجل
بسبب تخلصها من سموم جسمها
عن طريق دموعها ,
لأنها أكثر استعدادا للبكاء من الرجل
-




--

Sunday, March 23, 2014

@@@ لاتسقط الا واقفاً على قدميك..



لاتسقط الا واقفاً على قدميك..


هناك إحتمالات مؤلمه وصعبه 
من الممكن حدوثها في حياتنا .. 
لا تنصدم... 
بل تمالك نفسك.. 
(( ولا تسقط إلا واقفا على قدميك )).. 
فـهـذه هي الـحياة ... 


إحــتمال.. 
أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك وأن يغرس أنيابه في قلبك..

محتمل جدا.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي 
فترى دنياك شديدة القسوة..

محتمل جدا.. أن يهاجمك عدواً بأنياب ضاريه في لحظة مباغتة 
فترى عالمك غابة متوحشة..

من الطبيعي أن تسأل نفسك : ماذا فعلت مع هؤلاء ؟؟ 
الإجابة معروفة..لم أكن سوى إنساااااااااااااااناً طيبًا واضحاً بسيطاً.. 
النتيجة..تحتار في واقعك الغريب !! 

تتساءل.. 

هل تنتظر........ أم تبادر بالإنتقام؟ 
أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟ 
كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية ؟ 
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة!! 
البقاء للأقوى أم للأصلح ؟؟ .. أم للأكثر طيبة ونقاء ؟؟ 



تستخلص أنه.. 

لا توجد قاعدة لذلك!! 
ولكن.. قف!! 
في كل الاحيان..تحسس قلبك كل يوم .. 
لا تترك عليه أي ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمرة 
حافظ عليه نظيفا بريئا.. 
.
.

يعلمنا البعض أحيانا الكراهية
 وحب الإنتقام فنصبح 
صورة طبق الأصل منهم.. 
وحين نحاول العودة كما كنا نفشل .. 
ونكتشف موت الجمال فينا بأيدينا ! 

دائماً.. إذا كان في حياتك نموذج قبيح للبشر .. 
دعه ..وابتعد عنه 
حاول هجر أوكار القبح وأبحث عن الجمال .. 
فمجرد التفكير فيما تكره يسجل لك أعلى معدل للخسارة .. 
وأنت أكبر من هؤلاء الصغار 
وقلبك الكبير أكبر وأكبر 
وربك سينصرك ويحميك 
فقط ثق بالله تعالى.. 
ثم ثق في نفسك.. 
ثم في الخير 
والحب 
والحياة



-

Saturday, March 15, 2014

@@@ أجعل صدرك قبرا للأسرار



أجعل صدرك قبرا للأسرار

 كلنا بشر
وكلنا يحمل بين اضلاعه قلب
جعله حافظه لكل اسراره صغيرها وكبيرها 
وهناك من نثق بهم
فيدخلو غصبا عنا الى قلوبنا ويطّلعو على كل أسرارنا 
لأنهم اتو عن طريق القلب
فهو من حبهم وهو من امر بدخولهم


والناس في هذا ينقسمون الى قسمين:-
القسم الاول:-

قسم قدّر الثقه التي منحت له
فصار لك قلب اخر وصار لك حافظة اخرى
تستعين بها لحفظ اسرارك
متى ما احتجت ذلك

فتجده يحرص على الاطلاع على كل ما هو جديد في عالمك
ويحرص على كتمانها
لانها تعتبر بالنسبه اسراره وخصوصياته
فهو جعل صدره قبرا لتلك الاسرار
لا يخرج سرا تعمق في صدره
لعلمه ان العلاقة التي اوصلته الى هذه المرحله
ليست اي علاقه
فهو ثمّن تلك العلاقه
ويحاول دائما ان يطورها للأفضل
فهذا القسم ترمي له كامل اوراقك بارتياح




اما القسم الثاني:-
فهم اناس تسللو الى قلبك بطريقة او بأخرى 
واطّلعواعلى كافة اسرارك

لكنهم لم يكتمو هذه الاسرار
فهم يحاولون الاضرار بك بأي وسيلة كانت
ولو بطريقة غير مباشرة

تجاهلو لحظة دخولهم الى قلبك
والثقه التي بنيتها معهم


وقفه:-

انت تمثل نفسك  

فكن للغير كما تحب ان يكونو لك

واجعل صدرك قبرا

لكل سر اؤتمنت عليه

اجعله كالقطن في امتصاص الماء


-

Sunday, March 2, 2014

@@@ " اليس الله بكاف عبده "


تفسير خواطر محمد متولي الشعراوي

يعني:
 يا محمد، لا تهتم بهذا الهراء فالله حَسْبك وكافيك،
والذي يدل على ذلك
أن رسول الله كان يحرسه القوم من المؤمنين مخافة أن يناله المشركون بسوء،
ففوجئوا في يوم أن رسول الله يسرحهم ويُنهي هذه الحراسة ويصرفها.

 
ولو لم يكُنْ رسول الله واثقاً أن الذي أمره بصرف الحراس
كفيلٌ بحفظه وحمايته لما فعل ذلك في نفسه؛
{ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ }
[الزمر: 36]
{ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ }
[المائدة: 67]
والله ما فعل محمد ذلك إلا وهو واثقٌ من حماية ربه له،
ولو خدع الناسَ جميعاً ما خدع نفسه، وآمنْ بسبب هذه المسألة.




قوله سبحانه:
{ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ }
[الزمر: 36]
يحلو للبعض أن يقول المعنى:
أليس الله كافياً عبده،
 ويعتبرون الباء زائدة، وهذا غير صحيح،
فليس في كلام الله تعالى حرف زائد,
فالهمزة هنا استفهام إنكاري، والإنكار يفيد النفي،
بعدها ليس للنفي ونفي النفي إثبات.



يعني:
ننكر أن الله ليس بكافٍ عبده،
 وما دُمْنا ننكر أن الله ليس بكافٍ عبده،
فالنتيجة أن الله تعالى كافٍ عبده.
والحق سبحانه وتعالى: له اسم هو الله،
وله صفات هي التي عرفناها بالأسماء الحسنى،
ومن أسمائه الحسنى الكافي،
فالمعنى إذن:
أليس الله موصوفاً بكاف عبده،
 فكيف إذن نقول: إن الباء زائدة؟
إن القول بزيادة الباء هنا يناقضُ بلاغةَ القرآن،

 ولا يصح أن نقول:
 إن في القرآن حرفاً زائداً، البعض يتأدّبون مع كلام الله ويقولون: بل هو حرف صلة، وآخرون يقولون: حرف لربط الوجود، ولسنا في حاجة إلى كل هذه التأويلات.



 

وسبق أنْ أوضحنا هذه المسألة، فلو قلنا مثلاً:
ما عندي مال، (ما) هنا تنفي وجود المال الذي يُعتد به،
 ولا تمنع أنْ يكون معي جنيه أو جنيهان مثلاً،

لكن لو قلتَ: ما عندي من مال أي:
 من بداية ما يُقال له مال ولا حتى مليم واحد إذن:
حرف الجر هنا ليس زائداً في الكلام، إنما تأسيسي في المعنى.



 

أما الذين قالوا بزيادة الباء في { بِكَافٍ } [الزمر: 36]
فقد اعتبروا (ليس) من أخوات كان التي ترفع الاسم وتنصب الخبر، فلفظ الجلالة اسمها مرفوع وكاف خبرها، فالتقدير: أليس الله كافياً عبده، وهذا ينافي جلال القرآن وبلاغته.